محمد جواد مغنية
269
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع )
الغنائم الغنيمة والفئ والأنفال : وردت هذه الألفاظ الثلاثة في القرآن الكريم ، قال تعالى : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) * ( 1 ) . وفي الآية الأولى من هذه السورة : * ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ قُلِ الأَنْفالُ لِلَّهِ والرَّسُولِ فَاتَّقُوا الله وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ ) * . وفي الآية 7 من سورة الحشر : * ( ما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِياءِ مِنْكُمْ ) * . وينبغي التنبه إلى هذه الآية والآية الأولى قد ساوتا في الحكم بين الفيء والغنيمة ، وجعلتهما للَّه والرسول والقربى واليتامى والمساكين وابن السبيل . والغنيمة هي الفائدة المكتسبة من أي سبيل كان ، من التجارة والصناعة والزراعة ، ومن الحرب والقتال . والغنيمة المقصودة في هذا الفصل هي ما أخذت
--> ( 1 ) الأنفال : 41 .